جعلنا عضامنا سقف دولتنا - "الطبيب في قفص الاعداء" - بقلم حلمي واضح | روايتك

اسم الرواية: جعلنا عضامنا سقف دولتنا
المؤلف / الكاتب: حلمي واضح
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: "الطبيب في قفص الاعداء"

"الطبيب في قفص الاعداء"

بسم الله الرحمن الرحيم كان ضوء الفجر البارد يتسلل اشعته عبر اوراق الاشجار المثمرة، عندما مزق صراخ مكبوت سكون قصر عائلة ياماموته لم يكن الصراخ من داخل القصر ، بل من خارجه رجل دماء جافه على جبينه، وثياب ممزقة من فعل السيف  يقول : "سيدي! سامحني، لقد فشلت!" ٠٠٠٠ لقد فشلت!' انطلق صوت" تارو" المكسور بذنب والالم. "لقد خطفوا السيد اكاشي !" لقد كانوا كضلال اخدوه من مشفى الجرح قبل حلول فجر. ! تجمد الهواء وسقط السيف الخشبي من السيد ياماموتو بصوت خافت، لكنه دوى في اوراق القصر كدوى الرعد ، سامحني ..... السيد اكاشي......اختطف السيد ياماموتو: تحولت ملامحه فوراً إلى قناع من الجليد الصلب. لم تكن الصدمة أول ما ظهر على وجهه، بل الريبة الحسابية. نظرته إلى تارو الجريح كانت نظرة تحقيق، لا تعاطف. "صفهم"، كانت أول كلماته، جافة كضربة سيف. كازكي بياكيا(الابن الرابع للعائلة): "وصل مسرعاً وهو ما رابط سيفه  . سماع الخبر جعله يتحول فوراً إلى حالة القيادة. أصدر أوامر صامتة بإيماءات حراس عائله ياماموتو الذين ظهروا كالأشباح لإغلاق القصر وتقصي الأخبار من الشوارع. كان قلقه على اخيه .! روكيا ( الابنه الثالث للعائلة): "وقفت عند المدخل، يداها مشدودتان بمقبض سيف امها . كانت عيناها الواسعتان تحولان الفاجعة إلى معادلة منطقية.  "خطف اخي... هذا ليس سطواً عادياً. إنه رسالة. أو عملية استخلاص معلومات." في غرفة الاجتماعات، تجمع النواة القوية للعائلة. كان تارو الجريح يروي ما حدث بينما يعالجه أحد مساعدي أكاشي: عندما ذهبنا بتفحص الجريح ضهر رجال ملثم يحمل سيف كبير **[الحدث]** ثم هم مساعد اكاشي في طب بمسك جسده والآخر بربط يديه ، ايها ..الخونه اهلا بك يا طبيب ياماموتو....لم اتوقع ان تكون بهذه السذاجة لتأتي! اكاشي (الابن الثاني لعائلة ياماموتو):إذا انتم المنغال ؟! "نعم ...نحن من نجعل كل أرضاً ندوس عليها وطن لنا " ! اكاشي:وطن ؟!'لا تجعلني اضحك ! "الأرض التي تُداس بلا حنين ليست وطناً، بل غنيمة. الوطن يُبنى بقبور الأجداد، وضحكات الأطفال، وقوانين عادلة تطبق. أنت لا تصنع أوطاناً.. أنت تمر عليها."» "انتم فقط كلاب ضالة!!" رفع الرجل الملثم سيفه يقول إذا لنرى من هم الكلاب الضالة!؟ يحاول  أكاشي ببطء تحريك معصميه، يخرج سكين جراحية . ضربة قوية على جنبه أطلقت شهيقاً مكتوماً من صدره. الألم الحاد، المألوف للطبيب الذي يشخصه في الآخرين، كان مختلفاً تماماً عندما يختبره. تنهد، وركز على التنفس كما يعلم مرضاه. قال الرجل، مقترباً. منه يقول "انت اكثر شخص يحتفظ بهم!" لدي فأنت مرحب به عند سيدي فلا تحاول الكذب فنحن لا نصدق الأكاذيب المريحة ؟!"   ثم أشار إلى أحد الرجالين. فتح الأخير صندوقاً خشبياً صغيراً، أخرج منه أداة معدنية بسيطة لكنها شريرة: موس جراحة. نفس النوع الذي يستخدمه اكاشي في عمله. "نعرف أنك تعرف أكثر. قل لنا ما تعرفه عن شبكة الجاسوسية في القصر. عن اليد التي تتحرك ضد الإمبراطور من الداخل. وعن الكتاب المنغالي اللذي سرقة انت و الامير أيشيد" رفع اكاشي نظره. الضوء سقط على الموس. فجأة، لم يعد الألم أو الخوف هو المسيطر. غريزة أخرى، أعمق، تولت القيادة: غريزة الطبيب الذي يرى أداة مهنته تُدنَّس. "أنت تستخدم موس جراحة." قال اكاشي ، صوته أصبح منخفضاً، خطيراً. "هل تعرف الفرق بين قطع الأنسجة الحية والميتة؟ بين الشق الذي يلتئم والذي يقتل؟ أنت لا تعرف. أنت تقتل بجهل." "كانت محاولة استفزاز" انفعل المرسول يقول"أظن أنك ستعرف قريباً فرق الألم بين أنواع الشقوق!" هجم ليضربه بالموس وهنا، تحرك اكاشي . لم تكن حركة محارب مدرب، بل حركة طبيب يعرف التشريح. لما رأى رجل من رجال هدا الملثم يتقدم، رمى بنفسه إلى الخلف، ليس للهرب، بل لجعل قدميه – المقيدتين من الكاحلين لكن مع قدرة حركة طفيفة – في مستوى معصميه المقيدين خلف ظهره. سنوات طويلة من ربط الضمادات وعقد الخيوط الجراحية في أوضاع صعبة، أعطته مرونة غير متوقعة. لف الحبل حول معصميه بطريقة معينة، واستخدم قدميه كرافعة. عندما هم  بطعنه، رفس اكاشي برجله المقيدة ركلة جانبية، ليس نحو الرجل، بل نحو يده التي تمسك الموس. الهدف: العصب الكعبري في الساعد. ضربته كانت دقيقة كإبرة. أصاب رجل تنميل مفاجئ، وسقط الموس. صرخ الرجل من المفاجأة أكثر من الألم. اكاشي لم يتوقف. دحرج نفسه نحو الموس الساقط. يداه مقيدتان، لكن أصابعه حرة. أمسك بالموس من المقبض، وبحركة واحدة مرنة، قطع الحبل حول معصميه. كان الحر. لم يكن سيفاً. بل كان أداة دقيقة. وكان اكاشي خبيراً في الدقة. هجم عليه  بسكين خشن. تجنبه اكاشي بخطوة جانبية، ليس بعيداً، بل قريباً جداً. كما يقترب الطبيب من سرير المريض. وفي اللحظة التي مر فيها السكين بجانبه، ضرب أكاشي بسرعة خاطفة. لم يضرب للقتل، بل للتشريح. الموس اخترق نقطة اتصال العضلة الدالية في الكتف – صرخ الرجل، وسقط سكينه، وذراعه اليمنى تعلقت بلا قوة. "التهاب في الوتر." همس أكاشي، وصوته بارد كالمعدن. "كنت أعالجه. والآن خربته للأبد." ولكن أضن ان الحض لم يحالفه أخيراً  الرجل الملثم  بداء بتحرك. اخرج اداة نفخ بها فما أن خرجه ابره متجه، عنق اكاشي ، إصابة ، امسك بها وإخرجها ثم نظر إليه ورتخت عطلات جسده كافه فسقط مثلما يسقط شلال ماء قال الرجل الملثم: لم أتوقع هذا من طبيب !؟ كان آخر ما رأى اكاشي " اعداء والآخر خونه" . **[انتهاء الحدث]** سيد ياماموتو: "  ينضر يتفحص" روكيا :" الانتقام. هل تريد عائلة كونتشي تذكير ياماموتو بأن بإمكانها الوصول إلى أهم أفرادها؟" قال كازكي بصوته الحديدي: "كونشي لن تجرؤ. ليس الآن وابي هو اليد اليمنى للإمبراطور. إلا إذا كان لديهم حماية من مستوى أعلى." سيد ياماموتو يقف "لا وقت لتحقيق علينا العمل " ثم نظر إلى "تارو " ، ضعوه فزنزانه صدم تارو يقول لا ارجوك سيدي لم افعل ......... خرج مع جنود ياماموتو إلى زنزانة .. خرج جميع ولكن بقيت روكيا بنظرات غظب تشد أطراف يديها حتى تبيض ،ثم خرجت امسك كازكي  روكيا من معصمها يقول روكيا...قاطعته ، اخي لا تحاول منعي ، لانك لن تستطيع ، نعم اعلم انك تخاف على اختك الوحيده نعم اعلم ، ولكني اعلم اننا يجب انقاذ اخينا الاكبر ....ثم خرجت. يتبع ⚔️⚔️⚔️⚔️⚔️⚔️⚔️